• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
كاتبة

عروس محايل بين مطرقة ( الخيه ) وسندان(السميه)-للكاتبة نورة مروعي

كاتبة

 1  0  3701
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في جلسات طال النقاش فيها حول مسميات لطالما شغلت المجالس النسائيه المحايليه فما أن تذكر هذه المسميات أو تقول إحداهن فلانه خيتي أو فلانه سميتي تستعد للزواج حتى تلج الألسن لها بالدعاء أعانك الله 00 أعانك الله 00
فأصبح هم ( الخيه والسميه ) أشد وطئا من هم مهر العروس بل يفوقه أضعافا مضاعفه وحسب فهمي المتواضع فلكل أسم معناه ولكل من يحمل الاسم نصيب من أسمه فقلت لعلي أجد معنى في لغتنا العربيه عن معنى هذين اللفظين المفزعين
( السمي السميه ) ( الخيه ) فقد ورد ذكر السمي في القرآن الكريم في سورة مريم فسَمِيّ الشَّخص موافقه في اسمه ، نظيره ، شبيهه في صفاته " قال تعالى { يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا) الآيه
والسَّمِيُّ في اللغه هو : المُسامي ، وهو المطاولُ والمفاخِرُ .
ويبدوا أن المعنى يتلائم تماما مع معنى السميه لدينا فالسميه غالبا تفاخر وتباهي بماتقدمه لسميتها في زواجها متجاوزة حدود المعقول الى اللا معقول طامعة بما سيعود لها من مردود مالي .فما تفعله السميه سم مدسوس يجري في شريان المجتمع النسائي المحايلي يقضي ببطء على حياة عروسين لم يهنئا بحياتهما فأشغلهما هم الرده لهذه السميه تلك المبالغ والتكاليف التي أثقلت عليهما أضعافا مضاعفه فشغلوا عن الاستمتاع بفرحتهما في التفكير بهذه المؤذيه بل أن والدة العروس تلزم ابنتها بعدم المغادره لحين الرد لسميتها فما تدفعه السميه باليمين تسترده بالشمال دبلا دبلا.
أما الخية في اللغه / هي القصد والجهه فيقال سألت القوم عن خيتهم أي سألت القوم عن وجهتهم وقصدهم ويقال خات - يخيت ، خيتا وخيوتا:
خات : ماله : تنقصه ، خسر منه . ومعنى الخيه عندنا وهي الصاحبه أو الخليله المقربه والصحبه ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة التوبه قوله تعالى (" إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ") الايه
وهذا يعني أن الخيه كما ذكرفي المصادر هي القصد والجهه فميل الانسان لشخص معين وقصده له بمشاعره محبة في الله ولله شئ لاينبذه أحد بل أن الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا في منهجه أن نخبر من نحب بحبنا لهم وعلما أن نرد لمن أعلمنا بحبه لنا بقول (أحبك الله الذي أحببتنا فيه ) فالصحبة مشاعر إنسانيه راقيه ونادره بل إن العرب أعتبروا الحصول على صاحب أو خل وفي من المستحيلات فقيل
من المستحيلا ت الغول والعنقاء والخل الوفي
ولكن الصحبة أو الصاحبه المقربه والتي يطلق عليها باللفظ المحلي المحايلي
( خيه ) هي خيه 00 خيه 00لاتحمل المعنى الحقيقي للصحبه المحمدوده بل هي موجعة حد الألم ومؤلمة حد العذاب ومضنية حد الشقاء فأصبحت سببا من أسباب نفور الشباب عن الزواج في محافظة محايل بل أصبح الشاب المقدم على الزواج يسأل مسبقا عن من ستشاركه حياته السعيده هل لها سميه أو خيه فإذا علم أنهامبتلاة بهذا البلاء قبض طرف ثوبه بأسنانه وهج هجة لا عودة منها فالعروس المبتلاه بالخيه والسميه لن تشاركه حياته السعيده بل هو من سيشاركها في استنزاف كل مايملكون ومالايملكون لتقديم مهور وليس مهر وهدايا وليست هديه لهذه الخيه فتتحول هذه الصاحبه لشخص مكروه عند خيتها المزعومه ويرفع الزوج المستقبلي أكف الضراعه للدعاء عليهالما كانت سببا فيه من تكاليف مبالغ فيها ولا مبرر لها
فهل سيستمر الحال كذلك مستقبلا وهل سيظل العقلاء في منئ بأنفسهم عن وضع حد لهذا الهراء والسفه الاجتماعي فالخروج عن المألوف في كثير من المجتمعات مرفوض مرفوض والهدايا بمعناها لابقيمتها الماديه والعلاقات الإنسانية لاتقاس بما يقدم من أمور ماديه بل إن التهادي من هدي الحبيب المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام بل مما أوصى به لإشاعة الألفه والمحبه بين الناس فقال عليه الصلاة والسلام( تهادوا تحابوا ) ولكن التهادي بمفهونا المحايلي تحديدا لايؤدى للألفه بل يشيع النفور والعزوف عن شرع الله الذي حث على ستر الشاب وإعفاف الفتاه تحت سقف بيت واحد تغمره المودة والرحمه .
لن أضع حلول في وجود أصحاب العقول الراجحه فالعرف المخالف لشرع الله لايقبل والعادة التي لاتتفق مع جوهر عقيدتنا بل وتفضي لانتشار الفساد وإشاعة الرذيله لن تستمر إذا كان في مجتمعنا من لديه الإستعداد للتغير لما فيه المصلحه العامه لهذه
البلاد ولأهل هذه البلاد فلن يتم التغيير إلا من خلال أنفسكم فالله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فلا تنتظروا من يغيركم بل أسعوا بأنفسكم لوضع ضوابط أخلاقيه وسلوكيه لذواتكم الأمارة بالسوء وأبدأوا بانفسكم فلعلكم تكونوا قدوه لغيركم وليعلموا أن هذه المظاهر والتقيلعات الغير منطقيه لن تغير واقعكم بل ستجعل الغير اللذين يقولون فلانه فعلت وفلانه زادت عليها يزيدون في تحميلكم وزر من أتبع سننكم وتذكروا دائما قول الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا ) فيا أهالي محافظة محايل أليس منكم رجل رشيد .





بواسطة : كاتبة
 1  0  3701
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-27-1435 09:30 صباحًا Hope :
    نعم هراء وسفه إجتماعي وتخلف وانحطاط اخلاقي ومجاهره بالمعصيه وتفاخر بها وسذاااجه
    واتباع لعادات وتقاليد منافيه للشرع(مانزل الله بها من سلطان)يقتدون بسنن باطله ويحيونها
    ويورثونهالأجيالهم
    فيحذون حذوهم ويحملون اوزارا فوق اوزارهم..لا رفع الله لهم رايه ولانصرهم ولاايدهم!
    (ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا).
    لافض فوك اختي نوره مقال رائع وطرح جيد وموضوع نادر تناوله والتطرق له
    بصراحه تشكرين عليه اتمنى يوصل اكبر عدد من شرائح المجتمع عسى الله ينفع به ويغير ولو جزء من المفاهيم
    الخاطئه لدى الكثير بل والاغلب.

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:58 مساءً السبت 29 فبراير 1439.