• ×
الأربعاء 8 صفر 1440 | اليوم
حسن عسيري

انتخبوك لتخدمهم فخذلتهم ..! - الكاتب حسن عسيري


منذ اعتماد أعضاء المجلس البلدي لبلدية بحر أبوسكينه وسكّان القرى التابعه لها بانتظار تفعيل دور من انتخبوه لحمل الأمانة وايصال صوتهم .. ولكن ذالك الإنتظار ليس له نهاية قريبة على ما يبدو ،
لقد كان الأهالي يرون في مرشحيهم بصيص أمل قد يغيّر واقع القرى اللتي لاقت الكثير من الإهمال ونقص الخدمات أو انعدامها في قرى أخرى ، ولكن سرعان ما تلاشى كل ذالك بعد أن مرّت سنوات دون تغيير يستحق الذكر ، فمعظم القرى لا زالت تفتقر للخدمات ولا مجيب ، ويزيدها بؤسًا سوء الطرق اللتي لم تحضى بسفلته رغم وعورتها والحاجة الماسّة لتمهيدها تيسيرًا للمواطنين قضاء يومهم بلا معاناه ،
مع كل هذا فلم ينتج عن زيارات المجلس البلدي النّادره لبعض القرى ما يغيّر ذالك الواقع ويجعل لهم دورًا ملموسًا في خدمة من انتخبهم ،والعمل على إيصال مطالبهم والحرص على تنفيذها ، يضاف إلى ذالك رؤية مشاريع يتم تنفيذها من حولهم لكنها لا تمس المواطن وتخدمة ومن ذالك تزيين المداخل شكليًا ومد طرق لا فائدة منها عمليًا ، وقد قيل (من برا هالله هالله ....)

رسالة لك يا عضو المجلس ، بثقة من انتخبك أصبحت عضوًا ، فهم انتخبوك لإيصال صوتهم ومعرفة ما ينقصهم من خدمات وايصالها ومتابعة طلباتهم حتى تنفذ ،

ياعضو المجلس الموقر ، العضويّة تكليف قبل التشريف ، قم بواجبك وما كلفت به ، أما غير ذالك من معايدة المسؤولين وتكرار كلمات الشكر والمديح والتملّق وحظور المناسبات والحفلات وكثرة "المفطحات" يمكنك يا أيّها العضو أن تقوم بها وأنت مواطن عادي دون أن تكلف نفسك بهذه المهمّه،
إن كنت لا تستطيع يا مرشحنا الفائز بالإنتخاب أن تخدم من اختاروك لهذه الأمانة فليس عيبًا أن تغادر المجلس إلى غرفة نومك ، بدلًا من ممارسة النوم في المجلس وصمّ اذنيك عن مطالب الأهالي .

بواسطة : حسن عسيري
 2  0  1737

جديد المقالات

أكثر

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:25 مساءً الأربعاء 8 صفر 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها