• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
د. حمزة بن فايع الفتحي

من تهافت المثقفين...!

د. حمزة بن فايع الفتحي

 0  0  769
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


طروحات ممجوجة، وأفكار مغلوطة، وعقول سقيمة ،،! لا تدري كيف تتعامل معها، ام كيف تعدها من الطبقة المثقفة،!! وقد مارست الشطط، واعتلت مركب الانحراف،،،! ولكن والحال كذلك، وشغف الاعلام بهم، ومحاولة تصديرهم، كان لابد من التصدي لهم،، وإفهامهم أن أمتهم ساخطة عليهم، وان المنطقة العربية، والوضع الإسلامي يرفض مثل هذه الأحاديث ، ولن يسمح لها بالمرور، فمن أراد التجديف في مستنقع الخيانة والضلال، فليلتمس له ما يناسبه،،،!
ياتونس الخضراء هذا عالمٌ// يُثري به الأمي والنصابُ،،!
السخط حلّ، والحنَق تفاقم، والأمة لا تزال فيها يقظة ووعي، وبقية من خير وغَيرة،،،!
واليكم أمثلة ، لمن زعموا انهم رموز او نواب ثقافة الامة،،،:
١- دعاوى (طلب التعايش) مع الكيان الصهيوني، وأننا جربنا الحرب والمعاداة فلم تجد ولم تنفع،،،! فلِمَ لا نجرب الليونة والتعايش؟!! على حد قول من قال:
نحن في موسم السلام فهلا// اختِير اسمٌ مسالمٌ وانتهازي؟!
والقذافي ابو العنتريات العربية الفارغة ، يتهم غيره بالعمالة، وهو صاحب اقتراح، (دولة اسراطين)،،! التي سخر منها الناس غربيهم وشرقيهم، وتكرس للاحتلال والترحاب بالمستعمر...!!
٢- ترديد مقولة (الاسلام السياسي)، وان الأدبيات ترفضها، والواقع لا يدعمها،!! حتى يوهموا الشعوب وانصاف المتعلمين، ان الاسلام (رهبنة خالصة)، كالنصرانية، لا يصلح نظام حكم، ولا تشريع حياة، اي فهم نصف الحياة فقط ،،،! فلا تكاد تسمع لهؤلاء حديثاً او تقرأ لهم كتابا، الا ويطنطنون بهذا المصطلح،،،! ولم يقرأوا القران حق قراءته او تفكروا في بيناته،،(( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )) سورة الانعام . وضد ذلك شرعنة العلمنة، وهو ما يرومونه،،! وقد كتب قبلهم في مصر، علي عبد الرازق ،( كتاب الاسلام واصول الحكم ) يقرر فيه نظرية رهبنة الاسلام، وانه لا علاقة له بالدولة والسياسة، فسحقه مشيخة الازهر نقدا وتفنيدا، ونزعوا عنه وسام المشيخة ،،! ولم ينطل ذلك على الجماهير،،!
٣- تسويغ (نقد الشعائر) والتطاول العقدي، بحجة حرية التعبير، ويسمون مثل ذلك، ثقافة وفَطانة، وهي في الحقيقة ردة وضلالة، غير مقبولة تماما، (( قل ابالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ))سورة التوبة. وهم بذلك يَقْفون الفكر الغربي الذي يمتهن الأديان، ويقدح في المقدسات، ولا يعطي الديانة قيمةً ولا بالا،،،!!
فيتمادى معهم خطاب الحرية، حتى يبيحوا الكفر، ويسمحوا بالانحراف، ويكونوا على دعاة على أبواب جهنم، دون رادع من استبصار، او خوف من عزيز مقتدر،،،!!(( مالكم لا ترجون لله وقارا ))سورة نوح.
وينشأ عندهم مبدأ، أن الدين حرية شخصية، وينسحب ذلك على حرية الأخلاق والأفعال، التي تتجاوز الحدود، وتوغل في الممنوع والمحظور،، والله المستعان(( فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين )) سورة التوبة.
٤- تسويغ (الدماء المسفوكة) في سوريا و مصر، لمناوأة فصيل سياسي، سحقهم انتخابيا خمس مرات، فجوزوا للعسكر الفجرة، الانقلاب على الشرعية، بل وعلى الاسلام، حيث حرق المساجد ومطاردة اللحى ، وحرب المنقبات،،! ويأتيك الأجوف العميل يقول: ثورة مجيدة، وهي لا تعدو ان تكون ثورة مضادة، لاستعادة الحكم المباركي وبابشع الصور،،! وبلطجة الصهاينة على الحدود المصرية من عشرات السنين،،، مؤمّنة بكامب ديفيد،،! خبتم وخسرتم يا باعة الأوطان والعقول،،،! لا رفعتم الاسلام، ولا حميتم شرف العروبة،،! ولكن كما قال القائل :
عروبةُ اليوم اخرى لا يَنمّ على// وجودها اسم ولا لونٌ ولا لقبُ !
٥- بيع الضمير، من خلال ممارسة الغباء، او العهر الاعلامي، او التضليل كالصورة السابقة، ولكنها اصبحت ممنهجة عبر خطة مستديمة ، ومسلك مستقبلي لا يتراجع او يتهاون، وهذا يمثله نهج المثقف المأجور، الذي يبيع قلمه وفكره وشعره، بدراهم معدودة، يقتات عليها ، فيكتب خلاف الضمير والحق والمروءة،،،!!
٦- ضد الفضيلة، بحيث يسيلُ قلمه سيلانا بارعا، ولكنه يدخره لقصص تافه، وروايات ماجنة، تطبع الفساد، وتحبب الرذيلة، ولا تقيم وزنا ولا هيبة للقيم والأخلاق ، حتى ليخيل إليك محبتهم لذلك واندراجهم في قوله تعالى:
(( ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما ))سورة النساء.
فأي ثقافة يحملها الكاتب الماجن المُسِف، الذي يُغرد على النمط الغربي ؟! شئ محزن أن يُقلّد أولئك المهام، او يُستأمنون على الفكر والعرض والأدب ،،،!!
٧- مثقف مستبد.. بمعنى مغلق لباب الحوار، مستأثر بالكلام، رافض للتعقيب، فضلا عن التعقب، محاط بسياج التعصب،،،! ومثل هذا النوع لا يبث منائر ثقافية، او اجواء حضارية، وسيسهم في الهدم والتخريب،،،!
لأن ابسط ادوات الثقافة حب الحوار والإصغاء للآخرين، وليس المعاندة او الاستبداد،،، والسلام،،،.



 0  0  769
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:04 صباحًا الجمعة 2 يناير 1439.