• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
ابراهيم الزوعاني

كن سعيداً بما تملك واعمل لامتلاك ما تريد

ابراهيم الزوعاني

 1  0  2082
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كانت هذه العبارة أعلاه ضمن1560 نصيحة سطرها كاجسون براون في كتابه الشهير ( إرشادات الحياه) حيث كان ينوي كتابة نصيحة لابنه قبل دخوله للجامعه فتحولت تلك النصيحة إلى نصائح وإرشادات لحياة كل من قرأها واطلع عليها وليست لابنه فقط.
وقد أعجبتني تلك العبارة الرائعة كغيرها من النصائح التي وردت في كتاب جاكسون براون ، حيث هنا دعوة للسعادة والتمتع بما نملك ، فكثير من الناس لايفتر عن الشكوى والتذمر ولا يمل من التضجر والتبرم من حياته وسوء حاله دون أن يشعر أو يستشعر أنه ينعم ويحظى بكثير من المزايا والنعم التي خصه الله بها دون غيره من الناس ، ولو نظر إلى من هو دونه لأدرك تماماً أن مايملكه يحتِّم عليه شكر الله سبحانه وتعالى على كل حال ، وعلى ما حباه من نعم حُرِم منها غيره لحكمة ربانية جليله ، وهكذا هي الحياة لا تصفو لأحد كما قال المتنبي:

تصفو الحياة لجاهل أو غافل
عما مضى فيها وما يتوقع

ولا تخلو من المنغصات والأكدار كما قال أبوالحسن التهامي:

جبلت على كدرٍ وأنت تريدها
صفواً من الأقذاء والأكدار

لكننا حين ننظر إلى ما نحن فيه من نعم ، وإلى كثير من الجوانب المضيئة في حياتنا حتماً ستشرق نفوسنا ، وتبتهج أفئدتنا ، ويحدونا الأمل وتحيط بنا السعادة من كل جانب ، فنتحلص من مشاعر البؤس والشقاء ، والإحساس بالضجر والملل ، والشعور بالأسى والحزن لنصبح مؤملين متفائلين بالخير والسعد حتى نناله بإذن الله .

تفاءل فالصبح يأتي مشرقاً
من بعد ليلٍ مظلم القسمات

ويقول إيليا أبو ماضي داعياً جميع الناس إلى التفاؤل والأمل ، والتمتع بالحياة الجميلة ، ونبذ التشاؤم .

كم تشتكي وتقول إنك معدم
والأرض ملكك والسما والأنجم
ولك الحقول وزهرها وأريجها
ونسيمها والبلبل المترنم
والماء حولك فضة رقراقة
والشمس فوقك عسجد يتضرم

وبعد القناعة والرضى التام بما قسمه الله لنا فإنه لا مانع من أن يسعى الإنسان في طلب المزيد من الرزق ، وفيما يجلب له النفع والفائدة ، ويسمو به إلى آفاق التطور والتقدم والنجاح في أقصى درجاته وأعلى مراتبه ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يحب معالي الأمور وأشرفها)
ومن يتتبع سير العظماء ، والجهابذة والعلماء يعلم جيداً أن طموحهم العظيم ، وعزائمهم العاليه ، وهممهم الشماء ، قادتهم إلى العلى والمعالي ، وأوصلتهم إلى ذرى المجد بكل عزة وشموخ فلِمَ لا ننبذ التشاؤم والملل ، ونحارب البؤس واليأس والضجر ، ونهفو إلى حياة جميلة هانئة يدفعنا الإيمان بالله جل وعلا والأمل في توفيقه ، وندعوه سبحانه بأن يحيينا حياة السعداء



 1  0  2082
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-12-1434 10:04 مساءً ابوعلي :
    احسنت ابو محمد واتمنى لك التوفيق دائما انت مبدع

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:51 مساءً السبت 3 يناير 1439.