• ×
الإثنين 9 ذو الحجة 1439 | أمس
جابر محمد الأسلمي

الهاتف المحمول بين الواقع والمأمول ! - بقلم جابر محمد الأسلمي


مع بداية الألفية الثانية والتي أطلق عليها كثير من العلماء الانفجار المعلوماتي التقني والذي جعل العالم يعيش في قرية واحده . ومن هذه الانفجارات التي أحدثت نقلة نوعية الهواتف المحمولة والتي امتلأت بها بيوتنا وجيوبنا بل أصبحت لا تدخل شارع رئيسي او فرعي الا وعشرات من محلات بيع الجوالات التي تكتظ بها وتسبب أحياناً كثافة وازدحاماً وعرقلة للسير .
ومما لا شك فيه أهمية وحاجة الناس الى هذه التقنية التي قربت البعيد وجعلتك على تواصل مستمر باحبابك اين وحيثما كانوا لكن الكثير من الناس بالغ الى درجة الإسراف في استعمالها ناهيك عن الخواطر والاشعاعات التي تنتج عنها . بل بات اطفالنا يزاحمون كبار السن امام عيادة العيون بسبب ضعف البصر .
بل اصبح الكثير من مجالسنا ينعدم او يكاد يموت الحوار والنقاش بسبب انشغال كل شخص بجواله فتارة يحلل وتارة يفسر وتارة يتحول الى مفتي يحلل ويحرم . وينسى او يتناسى من حوله بل أنني اسطر لكم مقالي هذا وفي جواري مجموعة من الأصدقاء لا تسمع لهم الا همس أزرار أجهزتهم وكأن كل واحد منا بمفرده .
أعجبني رسالة ارسلها احد الزملاء في القروب يخبر بانه عند كتابته (.) فان هذا يدل على انه يقود سيارته ولن يرد على احد . وذكرني بهذه النقطه ببرنامج حسن معوض الشهير نقطة نظام .
ما أحوجنا الى نقطة عندما نكون جالسين خلف مقودة سياراتنا .
ما أحوجنا الى نقطة عندما نكون جالسين امام الوالدين .
ما أحوجنا الى نقطة عندما نكون مع احبتنا في مناسبة اجتماعية .
ما أحوجنا الى نقطة عندما نكون تحت زخات المطر وقصف الصواعق .
أخي العزيز جوالك نعمه فلا تجعله عليك نقمه !!!

بقلم / جابر محمد الاسلمي /

 2  0  2202

جديد الأخبار

ربح حسن الشهري من محافظة المجاردة الجائزة الكبرى الأخيرة التي يقدمها مهرجان أبها للتسوق في عامه العشرون وكانت فرحته بذلك مسك الختام للسيارات التي..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:43 مساءً الإثنين 9 ذو الحجة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها