• ×
كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه
ابراهيم الزوعاني

هذا ما أورثته السرعة الجنونية - للكاتب ابراهيم الزوعاني

ابراهيم الزوعاني

 0  0  2013
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا يخفى على أحد أن السرعة الجنونية والتهور الشديد أثناء القيادة سبب رئيس في وقوع الحوادث المرورية المفجعة ، والمأساوية المؤلمة ، التي باتت تشكل معضلة كبرى يستعصي حلها ، ويستحيل القضاء عليها ، وقد تنامت بشكل كبير في السنوات الأخيرة ﻷسباب شتى ، خصوصا مع ازدياد عدد المركبات وقيادة غير المؤهلين . إذ أن أغلب السائقين اليوم هم من فئة الشباب والمراهقين الذين لا يدركون مدى خطورة التهور وأن لقيادة بسرعة جنونية يعقبها الهلاك والحسرة والألم والندم ، فكم هم أولئك الذين تركوا أسرا وأطفالا يافعين بعد أن قضوا في حوادث مرورية كانت السرعة الجنونية والتهور الزائد أحد أهم أسباب وقوعها ، ولا يخلو بيت من الذكريات المؤلمة جراء الحوادث ، فعند كل أسرة ذكريات أليمة ، وقصص محزنة تدمي القلب قبل العين بسبب المآسي الناجمة عن حوادث المرور ، وكم من أسرة تكبدت آلاما وأحزانا لا تنتهي بسبب فقد أحد أفرادها في حادث سير ، وكم راحت أسر وعائلات بأكملها ضحية سائق متهور يقود سيارته بأقصى سرعة غير عابئ بما سينجم عن ذلك التهور من خطر يكون فيه هلاكه وهلاك غيره ، وإن نجا من الموت فإنه لن ينجو من الإصابة التي تسبب له إعاقة أو عاهة مستديمة ، أو ربما جعلته مقعدا مشلولا.
ولم تنجح محاولات الجهات ذات العلاقة في الحد من الحوادث المرورية ، والحرص على سلامة المركبات وقائديها ، بل إن الأمر يزداد سوءا مع ازدياد نسبة الحوادث القاتلة ، وارتفاع نسبة الوفيات وعدد المصابين بالعجز جراء تلك الحوادث .
إن سلامة المرور على الطرق مسؤولية مشتركة بين السائقين أنفسهم وبين إدارة المرور التي تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية ، فالتراخي في تطبيق قواعد السلامة المرورية واضح وملموس ، فبعض رجال المرور بكل أسف لا يعرف سوى تحرير تلك القسيمة الصفراء ، ويتجاهل ما سواها عامدا متعمدا وكأنه لم يجند إلا لتحرير المخالفات ، وأنا هنا لا أعترض على تحرير المخالفة ، لكن هناك أمورا أخرى لا ينبغي إهمالها والتغافل عنها ، فأين الحملات التثقيفية ، والإرشادات التوعوية التي لا نكاد نراها إلا مرة واحدة في كل عام مع مطلع ما يسمى ب ( أسبوع المرور ) ونحن لا ننكر الجهود المبذولة بل نحيي القائمين عليها ونطمع في تكثيفها وتعزيزها لنرى جيلا واعيا يدرك ويعي جيدا خطورة الحوادث ، ويحرص على السلامة المرورية، والوقاية من الأخطار الناجمة عن الحوادث ، ويبذل الجهود والمساعي من أجل السلامة والأمان.



 0  0  2013
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:18 مساءً الأحد 4 يناير 1439.